تاريخ مدينة هامبورج الألمانية

تاريخ مدينة هامبورج الألمانية

انها مدينة السمكه العملاقه التي استطاعت ان تحقق مبيعات لا تقل عن 100 طن من الاسماك وتتجاوز ارباحها في هذا اليوم 10 مليوون يورو وهو احد المنافسات التي تقام لجذب الكثير من السياح اليها بطريقه مبتكره ، وهذا يتحدث عن الاهميه الاقتصاديه لهذه المدينه وتأثيرها في اقتصاد المانيا حيث انها الميناء الاكبر في المانيا وهي ترتبط ببحر الشمال عن طريق نهر الالبا ، وعليك ان لا تندهش من كثرة عدد الجسور فيها والذي يصل الى 2.500 جسر لمختلف الاغراض التي تحتاج اليها هذه الميناء المميزه من نقل السيارات المحمله بالبضائع وربط الكثير من الاماكن في المدينه ببعضها ، خاصة للمشاه ، حيث حققت رقم قياسي بعدد الجسور يفوق اي دوله في اوربا، وعليك ان تكون في شارع ريبربان في امسية الاحد لتشارك مئات الالاف من الاشخاص في حفلات مفتوحه رائعه ومميزه بها الكثير من العروض للفرق الموسيقيه التي تعبر عن الطابع الالماني ، ويضم الميناء بها اكثر من 80 الف عامل حيث تضم عدد كبير من طاقة العماله في المانيا ، وتبلغ مساحتها 750 كيلومتر ويبلغ عدد سكانها 1.8مليون نسمه وتشتهر الميناء بمنافستها للسوق الايراني في مبيعات السجاد الفارسي حيث ياتي اليها الكثير من الاشخاص من اوربا لشراء السجاد الفارسي المتميز ، واهم مايمز ميناء هذه المدينه هو مدينة التخزين التي تعتبر سوق حره لتخزين البضائع مثل التبغ والمعدات الثقيله والكهربائيه ، كما تضم المدينه متحف للجمارك يعبر عن النشاط السائد في المدينه منذ عصور وتجد فيه الكثير من الوثائق التي تعبر عن تاريخ الجمارك في هذه المدينه ، واقدم المعالم التاريخيه في هذه المدينه هو مبنى البلديه ذو الطابع المعماري الفريد.